هذا المقال ليس سخرية باحد ولا باى دين ارضى او سماوى وارجو الا يشعر احد باى مرارة شخصية لانى لا اقصد الا احقاق الحق وتصحيح مسار العقول واناقش اعتقاد عام متفشى بالخطا بين اخوتنا المسلمين
اكتب هذا المقال بعدما تكررت نغمة شريرة لدى دعاة معروفين من اخوتنا المسلمين فى قنواتهم المختلفة ان المسيح مسلم مدعمين هذا بنصوص من القران واحاديث لرسول الاسلام مستغلين ان الامية العقلية هى الغالبة ببلادهم و لما صدق اخوتنا كالمعتاد ذلك الادعاء تسللت الافكار الافتكاسية الى اكثر الجرائد الليبرالية العربية الاسلامية مثل ايلاف الجريدة الالكترونية المعروفة والتى تعتبر نفسها اكثر الجرائد الاسلامية ليبرالية وتحررا
كرر هذه النغمة المريضة فى مقال احد كتاب ايلاف و نال مقاله المنشور بايلاف بتاريخ 6-2-10 لقب اكثر المقالات قراءة و تعليقا من المازومين
مًنْ مٍنّا لا يعرف مجلس كنائس الشرق الاوسط ... ؟؟ لمن لا يعرف مجلس كنائس الشرق الاوسط أنة يتكون من مجموع كنائس الطوائف المسيحية الموجودة في الشرق الاوسط ورئاسة هذا المجلس بالتناوب بين رؤساء هذة الطوائف المسيحية او ما ينيبة رئيس الطائفة عنة في فترة رئاستة ومن إسمة وتكوينة نفهم إختصاصاتة ومهامة ووظيفتة ولكن للأسف علي العكس تماماً ... ؟
فهذا المجلس يدين العدوان الاسرائيلي علي حزب اللة اللبناني الذي يتزعمة الارهابي العنصري الفاشستي حسن نصراللة والذي يهدد مدنية الدولة اللبنانية في مقتل ويشكل دولة داخل الدولة اللبنانية فهذا الحزب لة علم خاص بة وجيش خاص بة ونشيد قومي خاص بة وجهاز مخابرات خاص بة .... !!!! ؟؟؟؟ ماذا يعني هذا ... ؟؟
بيان عن الاكاذيب التى نشرت فى جريدة الانباء الدولية عن الانبا كيرلس
الكاتب المركز المصري للتنمية وحقوق الإنسان
السبت, 06 فبراير 2010 09:41
آذ يعرب المركز المصري للتنمية وحقوق الإنسان عن آسفة واستياءه الشديد إزاء قيام صحيفة الإنباء الدولية بنشر مجموعة من الأكاذيب والمعلومات المغلوطة ضد نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي وفرشوط واتهامه باتهامات ليس لها أساس من الصحة في محاولة للصحيفة إلى أظهار ما حدث في نجع حمادي من قتل وبلطجة أنها حادثة إجرامية وليست حادثة تستهدف الأقباط داخل جمهورية مصر العربية
فى محاولة مستميتة من السلطات المصرية لتجميل صورتها امام العالم بعد مجزرة ليلة عيد الميلاد يوم 6 يناير الماضى التى راح ضحيتها عدد من الاقباط ادعى الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى فى لقائة مع ال بى بى سى يوم الاثنين 1 فبراير 2010 ان القتلة قاموا بجريمتهم ثأرا وانتقاما لاغتصاب فتاة مسلمة فى صعيد مصر بمعرفة شاب مسيحى .. واضاف سرور الى مذيع البى بى سى ان الفتاة المسلمة ماتت نتيجة لتعرضها للاغتصاب
ولم يكتفى سرور بهذا الكلام الخطير المخالف تماما للواقع والحقيقة لان الفتاة التى قيل انها اغتصبت بمعرفة الشاب المسيحى لا تزال حية بل استمر فى الادعاء بان الجريمة البشعة التى وقعت ليس لها علاقة من قريب او بعيد بالطائفية وانما كانت مجرد جريمة فردية عادية تحدث مثلها كل فى مصر
ويخطيء الكبار ليتخذ الصغار من أخطائهم مبررا لارتكاب أخطاء أفدح, والمثير للدهشة أننا حتي ونحن في قمة الغيظ والاضطراب والخوف من أن يأتي ما هو أسوأ وأكثر ضررا ببنية هذا الوطن نجد من يزعم أن لا شيء يحدث مؤكدا وحدة النسيج وسلامة البنية الوطنية
اذا انتشر الظلام ولم تجد ما تستضيء به في سماء الحاضر, فلا حيلة لك إلا في العودة الي الماضي, وكثيرا ما عدنا الي الماضي ونحن نناقش مسألة الوحدة الوطنية, لكن العودة هذه المرة تقدم لنا نموذجا فريدا في الوعي بأهمية التوحد والمساواة واحترام العقائد مهما اختلفت
بعد وقوع العديد من حوادث الفتن الطائفية التى فتكت ومازالت تفتك بالمجتمع المصرى بين الحين والآخر وتسبب وجع فى قلب المصريين قررنا فى حركة البديل الشعبية بدراسة الأمر للأجابة على السؤال الذى أرهق الجميع وهو
من يصنع الفتنة ؟ إعتمدنا فى دراستنا على بعض الإدوات البسيطة مثل طرح الأسئلة والأجابة عليها للوصول الى المتسبب الحقيقى لهذه الفتن
ونحن نعلم أن الحقيقة لها أكثر من وجه ولا يوجد من يمتلك هذه الحقيقة المطلقة لذا نطلب من الجميع مشاركتنا فى معرفة الأسباب الحقيقة للفتنة الطائفية
بعد ان تحدثنا في مقال سابق عن سياسة الاحتواء والتنفيس التي ادت علي مافيش من الاعلام المصري الخاص والقومي في الحادث الارهابي في نحع حمادي الذي استشهدا فيه ثمانية شباب في عمر الزهور واكثر من ثمانيه شباب اخرين مصابين ومنهم اعاقات دائمة, ندخل في سياسة سيناريو جديد وهي تشويه السمعه والجزم والعقاب التي يمارسها النظام المصري الممثلة في وزارة الاعلام , لكل من تجرئة له نفسه علي الخروج من المسار المرسوم له وصدق نفسه انه يتعامل مع الحدث الارهابي بالمصداقية والموضوعية وشافافية الحديث والتعدي علي الخطوط الحمراء, نؤكد علي ذلك في الامثلة التالية
في دولة اللا قراءة.. لا أدري ماذا أكتب؟.. في زمن اللا حوار.. لا أعرف كيف أتكلم مع الرصاص؟.. وفي أمة عبرت عن عجزها السياسي بالتعصب الديني.. لا أجد في كل لغات العالم جملة واحدة مفيدة.. أزين بها شعر امرأة حزينة اسمها مصر
لقد بعنا أنبياء التسامح لنشتري تليفوناً محمولاً.. وفرطنا في جيرة " العيش والملح " لنقتني ساعة «سايكو».. وقايضنا حياة من بيننا وبينهم مودة ورحمة بنصف كيلو لحم ضأن.. ومزقنا نسيج الوطن وحرقنا خيوطه وهزمنا تاريخه في أكبر عملية منظمة لضرب وحدته الوطنية
إن الجناة في جريمة قتل أقباط نجع حمادي هم أنفسهم الجناة في قتل أقباط الإسكندرية.. ولو تغيرت اليد التي تضغط علي الزناد.. وتطلق الرصاص.. ومشعلو الحرائق في كنائس مسيحيي أسيوط هم أنفسهم مشعلو الحرائق في كنائس مسيحيي المنيا والقليوبية والغربية.. ولو اختلفت اليد التي تلقي بكرات اللهب.. نحن أمام خلايا تنظيم إرهابي يضرب في أعمدة أساس المجتمع لينهار البنيان علي رؤوسنا جميعا.. فعندما تتساقط الأحجار بعد الزلزال لن تفرق بين مسلم ومسيحي.. الكل سيردم تحت الركام
لن أتكلم هنا عن رحلة مجموعة الثلاثة المحامين إلي بهجوره ، ولن أتكلم عن ما قمنا بتوثيقه ، ولن أتكلم عن مضايقات الأمن لنا ؛ ولكنى سأتكلم عن الصورة المخبئه والتي طلسمات بمعرفة الآمن داخل صدور أهل بهجورة
بعد أن قمنا بزيارة أهل الضحايا وقمنا بتقديم واجب العزاء للمصريين فى نجع حمادي ( مسيحيين ومسلمين ) والذين تم الإعتداء عليهم فى مذبحة عيد الميلاد ، قررنا أن نذهب إلى قرية بهجوره لزيارة أهل السيدة التي ماتت مختنقه وقت حريق بهجوره ، وأيضا زيارة أهل الشباب الذين تم إعتقالهم من قبل الأمن تحت ما سميا : بأحداث الشغب
كنا قد وصلنا بهجوره فى حدود الساعة السابعة مساءا وكان بصحبتنا " الرائع " دكتور وليم ويصا وأيضا ثلاثة من شباب نجع حمادي